مجلس الشمامسة لنيافة الأنبا يوسف

أريد أن أحدثكم عن بعض النقاط الهامة التي تتعلق ذا الموضوع.

 

من جهة التزكيات:

 

أولاً: الخدمة مجلس الشمامسة هي كأي خدمة الكنيسة خدمة غسل أرجل أعنى ذا أن خدمة مجلس الشمامسة أساساً هى العمل على إراحة كل فرد الكنيسة اتضاع انكار للذات .كما حدث العصر الرسولى حينما حدث تذمر من اليونانيين العبرانيين لأن أراملهم كن يغفلن عنهن الخدمة اليومية، رتب الرسل خدمة الشمامسة للقيام ذه الحاجة ( ).

 

ثانياً: التصار على دخول مجلس الشمامسة دف السيطرة التحكم أمور الكنيسة هو ون من ألوان تمجيد الذات الذى يتنافى مع تعاليم رب اجملد "من أراد يكون فيكم عظيماً فليكن لكم خادماً من أراد أن يكون فيكم أو فليكن لكم عبداً كما ان بن نسان يأت ليخد بل ليخد ليبذل نفسه فدية عن كثيرين" (مت ٢٠ :٢٦-٢٨ (كذلك الإعتذار عن الخدمة مجلس الشمامسة أمر يحتاج لوقفة صريحة مع النفس لئلا يكون السبب هو الاشفاق على النفس من تعب تجارب الخدمة الأمر الذى لابد أن نواجهه خدمة الرب كما قال يشوع بن راخ "يابنى أقبلت لخدمة الرب له فاثبت على البر والتقوى وأعدد نفسك للتجربة"(سير : ).

 

ثالثاً: مسئولية مجلس الشمامسة مسئولية ادراية ومالية لكن يجب أن تؤدى بطريقة روحية لذلك بالرغم من أن الخدمة التى كانوا محتاجين اليها العصر الرسولى هى خدمة موائد الا الرسل اشترطوا أن يكون الشمامسة المختارون لهذه الخدمة مشهوداً لهم ومملؤين من الروح الفدس وحكمة ( : ) لهذا يشترط المختارين لخدمة مجلس الشمامسة أن تكون لهم حياة روحية عميقة بعيدة عن شك يات العبادة وحب الظهور حتى تكون خدمتهم بحسب قلب االله.

 

رابعاً: مسئولية الشعب الإختيار مسئولية خطيرة لأن الاختيار يجب أن يكون بطريقة روحية برفع قلوبنا أمام االله طالبين رشاد روحه القدوس بعيداً عن اجملاملات وروح لتحزب ومحاباة الوجوه، كذلك السلبية أمر مرفوض تماماً لأهنا ربما عطى مجالاً للمنتفعين وذوى الأغراض الشخصية لتحقيق أغراضهم مما يترتب عليه متاعب وتعطيل الخدمة.

 

خامساً: يختار مجلس الشمامسة بالتزكية، وذلك بأن يختار الأب الأسقف اجمللس من بين الذين حصلوا على أغلبية أصوات الشعب التزكيات وذا نضمن أن المختارين قد نالوا موافقة الشعب (حيث أهنم حاصلين على غلبية الأصوات) وبركة الكنيسة (ممثلة إختيار الأب الأسقف).

سادساً: الكاهن الروحى يضع هذه التزكية بين يدى االله الصلوات والقداسات طالباً إختيار االله إختياره الشخصى، ويعلم الشعب هذه الروح وبذلك يكون قدوة حسنة لشعبه، ومحبته لأولاده التى هى بلا تمييز تمنعه من أن يفضل شخصاً على آخر، أو يرفض تزكية شخص معين إلا إذا كان هناك سبب روحى قوى، أما الأغراض والأمور الشخصية فليس لها مجال إطلاقاً حياة الكاهن الروحى أو خدمته. 

 

سابعاً: تمثيل قطاعات متنوعة من الشعب مجلس الشمامسة له أهميته مثل (مدارس التربية الكنسية، الخدمة الإجتماعية، الشباب، الشمامسة ....إلخ) كما ينبغى أن يشم اجمللس أعضائاً كباراً السن حتى نستفيد بخبرم وحكمتهم وأيضاً عناصر شابة حتى نستفيد بقوم ونشاطهم.

 

ثامناً: يصح للذين خرجوا من اجمللس أو للذين يحصلوا على أغلبية الأصوات أو للذين يختاروا للخدمة اجمللس أو لمؤيديهم أن يأخذوا أى موقف سلبى أو مقاوم أو عدائى للكنيسة لأن مجالات الخدمة الكنيسة متعددة ومتنوعة ولا تقتصر على الخدمة مجلس الشمامسة، ولكل إنسان موهبته الخاصة. وربما قصد االله أن يتفرغ إنسان من الخدمة اجمللس للقيام بخدمة أخرى تحتاج لمواهبه وكفائاته. 

 

تاسعاً: حدوث أى شوشرة أو قلاقل خلا عملية التزكيات هو مؤشر قوى ودليل أكيد على غياب الوعى الحس الروحى عند البعض، وهو أمر يحتاج لعلاج روحى ودموع منسكبة أمام االله وركب منحنية وأيادى مرفوعة بإستمرار حتى ندرك أن إرتباطنا بالكنيسة هو أساساً من أجل خلاص انفسنا، وأن كل مجالات الخدمة الكنيسة من أجل توصيل بشرى الخلاص هذه للمؤمنين بعيداً عن حب الرئاسة والمتكآت الأولى.

 

عاشراً: يجب أن يدرك هؤلاء الذين أختيروا للخدمة اجمللس أن العمل هو عمل الرب ويحتاج من الإنسان كل أمانة وبذل وتضحية دون إشفاق على النفس، أو معايرة الآخرين بحجم الوقت والجهد المبذولين بل باذلين ذواتنا حب وإتضاع إلى المنتهى، مدركين أن مسئوليتنا أساساً هى أمام االله الإنسان، فإن كنا أمناء نلنا البركة كوعده القائل "نعماً أيها العبد الصالح والأمين كنت أميناً القليل فأقيمك على الكثير إدخل إلى فرح سيدك" (مت٢٥ :٢١ (أم غير الأمنا فسوف يرعبهم قوله الإلهى "ملعون من يعمل عمل الرب برخاء" (أر٤٨ :١٠ .(

 

علاقة مجلس الشمامسة مع كاهن لكنيسة

 

أولاً: يجب أن تكون العلاقة بين الكاهن واجمللس علاقة محبة روحية يشعر فيها أعضاء اجمللس بأبوة الأب الكاهن الروحية. وهم يتعاملون معه بروح البنوة الحقيقية، واضعين أمام عيوهنم جميعاً (الكاهن واجمللس) هدفاً واحد هو نجاح الخدمة ونموها جملد الرب يسوع بعيداً عن الأغراض الشخصية أو تمجيد الذات، أقول هذا حتى تكون العلاقة بينهم علاقة إدارية يشعر فيها الأعضاء أهنم يتعاملون مع رئيس مجلس إدارة وليس الأب الكاهن أنه يتعامل مع مجموعة من الموظفين وليس أبنائه الروحيين.

 

ثانياً: أبوة الأب الكاهن تظهر التوجيه والأرشاد لروحى لعمل اجمللس حتى تنحرف الخدمة اجمللس عن الاتجاه الروحى، كما تظهر أيضاً القلب المتسع الذى يحتمل ضعفات الأبناء ويسعى لتصحيحها بالتعليم والإرشاد كما تقول الدسقولية "إمحو الذنب بالتعليم" وإن إضطر للإنذار فليكن ذلك بدموع كما كان يفعل بولس الرسول (أع٢٠ :٣١ (وإن إستخدم التأديب فليكن بالوداعة ( تى : ٢٥ (وإن وبخ أو أنتهر فليكن ذلك بكل أناة ( تى : ).

 

ثالثاً: بنوة أعضاء اجمللس تظهر خضوعهم وطاعتهم للأب الكاهن وتعاوهنم معه من أجل نيان الكنيسة، وإن إختلفوا معه الآراء فليكن هذا بروح المحبة الموضوعية على أن يفقدهم إحترامهم وتوقيرهم لسر الكهنوت المقدس.

 

رابعاً: وجود أراء متنوعة داخل اجمللس ظاهرة مقبولة طالما هذا التنوع يخرج عن الإطار الروحى لكنيستنا القبطية الأرثوذكسي وهذا هو الهدف من وجود أكثر من عضو اجمللس للإستفادة من خبرام لخير الكنيسة وصالحها، أقول هذا لأن البعض يتصور أن هذا التنوع الآراء يعد لوناً من ألوان العصيان إن ختلف مع رأى الأب الكاهن، لذلك أقول انه ليس عيباً مطلقاً أن يأخذ الأب الكاهن برأى اجمللس ويكون القرار النهائى هو ما إقترحه اجمللس طالما أنه لصالح الكنيسة وداخل المنهج الروحى العام (يمكن تطبيق هذا على كثير من الأمور الإدرية والتنظيمية خاصة إن وجد متخصصون هذه اجملالات).

 

خامساً: على الأب الكاهن تأكيد المنهج الروحى بإستمرار وله حق إيقاف أى قرار له آثار روحية سلبية أو يتعارض مع التعاليم المسيحية الأرثوذكسية، لكن يجب أن يتم ذلك بروح المحبة والنصح والإرشاد.

 

سادسا: مجلس الشمامسة عمله هو مساعدة الكاهن وليس محاسبة الكاهن، أقول هذا لأن البعض يتصور أن خدمته اجمللس تعطيه الحق مسا الكاهن ومحاسبته والتحقيق معه وهذا بخلاف التعليم الكتابى الذى يعطى هذا الحق للأب البطريرك أو الأسقف ( تى : ١٩ -٢١ (أما إذا كان هناك إستسفارات أو إستيضاحات عن بعض الأمور لإدارية أو المالية (إختصاصات اجمللس) فيجب أن يتم ذلك بروح البنوة التواضع.

 

سابعاً: مجلس الشمامسة أيضاً مسئول عن تسهيل خدمة الأب الكاهن وليس تعطيلها، أقول هذا لأنه ثيراً ما تتعطل الخدمة بسبب بعض الإجراءات الروتينية، أو بسبب إلقاء عبئ تنفيذ قرارات اجمللس متابعتها على الأب الكاهن، وكأن وظيفة اجمللس هو الإقتراحات اخذ القرارات فقط أما تنفيذها فهو من عمل الأب الكاهن!!!

 

ثامناً: يصح مطلقاً أن تؤخذ أية قرارات من اجملل دون علم الأب الكاهن، كما أنه يليق أيضاً أن يتصرف الكاهن الأمور الإدارية أو المالية (إختصاصات اجمللس) دون علم أعضاء اجمللس. هذا بالطبع لن يحدث إن كانت المحبة المسيحية وروح الصراحة والوضوح موجودة.

 

تاسعاً: مساءلة الأب الكاهن عن خدمته الروحية ليس من إختصاصات اجمللس إطلاقاً وأنما من حق الأب البطريرك أو الأسقف، لأنه يحدث أحياناً أن يطالب اجمللس الأب الكاهن بتقديم تقرير عن الإفتقاد والعمل الرعوى وخدمة مدارس الأحد....إلخ وهذا بالطبع يليق. ولكن إن وجدت هناك بعض الملاحظات عن الخدمة الروحية (مثلاً أسرة معين تحتاج إلى الإفتقاد أو المتابعة الروحية) فيمكن إبلاغ هذا للأب الكاهن بروح البنوة والتواضع (بعيداً عن إجتماعات اجمللس) بصفتهم أبنائه الروحيين (بغض النظر عن عضويتهم اجمللس). وهذا الأسلوب الروحى لن يضايق الأب الكاهن لأنه يعلم جيداً أن االله سمح لأبنائه (الذين هم خليقته وعبيده) أن يتحدثوا معه بعض الأمور الرعوية كما تشفع إبراهيم سدوم وعموره وكما طلب موسى من أجل شعب بنى إسرائيل.

عاشر: يجب ألا يؤثر ما يحدث اجمللس من مناقشات أو إختلاف وجهات النظر على العلاقة الروحية بين الأب الكاهن وأعضاء اجمللس. يصح أن تتحول هذه الإختلافات إلى حملات من الهجوم إجتماعات اجمللس أو خارجها. بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، سواء من الأعضاء ضد الأب الكاهن أو العكس. وإن حدث هذا فهو دليل على غياب المحبة الحقيقية التى لاتحتد بل تحتمل كل شئ وتصدق كل شئ وترجو كل شئ وتصبر عل كل شئ ( كو١٣ .( :وغياب المحبة يعنى غياب االله لأن االله محبة.

 

علاقة أعضاء مجلس الشمامسة مع بعضهم البعض ومع شعب الكنيسة

 

أولاً: كثيراً ما يكون من السهل علينا أن نعمل بمفردنا، ومن العسير أن نعمل من خلال الجماعة، ذلك يرجع إلى ذات غير متضعة، ليتنا ندرك أن الوتر الواحد يستطيع أن يقدم سيمفونية جميلة ولكن إن إنسجمت جميع الأوتار معاً تقدم إنشودة رائعة هى إنشودة المحبة كما نقول تسبحة باكر "هؤلاء الذين أل هم ال وح القدس مثل قيثارة مسبحين االله كل حين، متفقين بمحبة حقيقية إنجيلية كمثل الرسل". ذا يجب أن تسود المحبة الحقيقية بين أعضاء اجمللس حتى يستطيعون التعاون مع بعضهم البعض خدمة الكنيسة. هذه المحبة تظهر الإحترام المتبادل بينهم جميعاً، والبعد عن روح التحزب البغيضة داخل اجمللس.

 

ثانياً: كثير من المشاكل تنشأ من تقليل شأن الرأى الأخر وعدم إعطا الأهمية الواجبة. لذلك إحترام الرأى الأخر- مهما كان – أمر ضرورى وهام التعامل داخل اجمللس. كذلك التواضع وعدم السعى إلى المديح والكرامة والبعد عن محبة ال صيب الأكبر المتكأ الأول أمور واجبة الخدمة متذكرين كلمات معلمنا بولس الرسول "مقدمين بعضكم بعضاً الكرامة" (رو١٠ :١٢ .(

 

ثالثاً: الخدمة مجلس الشمامسة هى إلتزام من الشخص أمام االله، هذا الإلتزام يجب يتأثر بالإختلافات الشخصية المشاكل إن وجدت حيث أن البعض يسارع بالإستقالة من الخدمة إن حدث أى خلاف حتى ولو كان الرأى وهذا طبعاً ضد الإلتزام بالمسئولية أمام االله. لذلك ينبغى أن يكون هناك إتجاه إيجابى لحل المشاكل والإختلافات بالصلاة والتفاهم والحوار البناء أما طلب الإعفاء من الخدمة يحتاج لمراجعة صريحة مع النفس لئلا يكون السبب هو الإشفاق على الذات وعدم الرغبة تحمل أى عناء من أجل الخدمة.

 

رابعاً: يجب أن ؤثر النواحى الشخصية على الخدمة داخل اجمللس أو الموافقة على القرارات فكثيراً ما يكون رفض رأى معين سببه الأساسى هو عدم الإرتياح للشخص صاحب هذا الرأى، وهذا بالطبع يتنافى مع الأمانة الواجب توافرها أعضاء اجمللس. وكذلك عدم موافقة أحد الأعضاء على رأى ينبغى أن يؤثر على علاقتى مع هذا الشخص، فكثيراً ما يحدث أن تؤخذ نتائج التصويت على قرار معين بطريقة شخصية مما يؤثر على علاقة الأعضاء بعضهم ببعض.

 

خامساً: كثيراً ما يلقى عبء تنفيذ قرارات اجمللس على شخص أو إثنين وتكون مهمة الباقين هى أعطاء الأوامر والمقترحات، وهذا يتنافى مع روح البذل والخدمة ومحبة العطاء الواجب توافرها الأعضاء.

 

سادساً: القرارات تؤخذ اجمللس بالأغلبية لذلك يجب أن ينفعل أحد الأعضاء أو يأخذ موقفاً معين أو يسلك بطريقة سلبية إذا كانت الأغلبية ضد رأيه الخاص، وإذا إتخذ اجمللس قراراً معيناً ينبغى أن جميع الأعضاء يعملون على تنفيذه حتى من كان معترضاً عليه. كما يليق أيضاً أن يتحدث من كان معترضاً على القرار بطريقة هجومية أمام شعب الكنيسة لأن هذا يتفانى مع روح المحبة والألتزام بقرار الأغلبية بل على العكس يجب أن يؤيد القرار ويدافع عنه.

 

سابعاً: أعضاء اجمللس هم ممثلون لشعب الكنيسة لذا يجب عند إتخاذ أى قرار أن يراعى رأى أغلبية الشعب وليس الإتجاهات الشخصية. ومن هنا كان معرفة رأى الشعب بعض الأمور الخاصة شئ واج .

 

ثامناً: يجب أن ينفرد أحد أعضاء اجمللس بالتصرف جميع شئون وأحوال الكنيسة- هذا ما يحدث أحياناً بعض الكنائس الثى ليس لها أباء كهنة مستديمون - هذا يتعارض مع روح الشركة والعمل الجماعى الواجب توافرها أعضاء مجلس الشمامسة.

 

تاسعاً: يوجد مانع إطلاقاً من عرض جميع قرارت اجمللس وكذلك الميزانية على شعب الكنيسة. ولكن يفضل أن يحتفظ بما دار اجمللس من مناقشات وتفاصيل (المناقشات السابقة لإتخاذ القرار، ومن هم المؤيدون والمعارضون للقرار مثلاً) سرية، حيث أن هذه التفاصيل تفيد وربما يكون لها تأثير سلبى عل وحدانية الكنيسة. كذلك ينبغى أن يشعر الشعب بوجود إنقسام أو حزبية داخل اجمللس. لذا ينبغى أن هنتم بأ نتحدث عن أحد بطريقة تدينه سواء بشكل مباشر أو غير مباشر بل نستر على ضعفات الأخرين عالمين أننا أشياء كثيرة نعثر جميعنا (يع : ).

 

عاشراً: ثقة الشعب أعضاء اجمللس المختار منهم ومساعدم أمر واجب وهام، وهذا يعطى دفعة قوية للخدم . لذللك يجب أن نلوم اجمللس دائماً على كل تقصير نجده.ولكن تشجيعهم والتعاون معهم شئ لازم وضرورى. كما إنه ليس من اللائق أن يلقى الشعب على عاتق اجمللس بمسئوليات عديدة دون أن يحرك ساكناً أو يطالبوهم بما هو ليس إختصاص خدمتهم – وهي الشئون الإدراية والمالية- أو مقد ا) مثلاً يطلبون منهم التدخل بعض الشئون الرعوية أو الروحية) هنا من الأفضل أن يتحدث الشعب مباشرة مع أبيهم الكاهن.

 

طوبى لجميع المتكلين عليه (مز ٢: ١٢ )

نسخة قابلة للطباعة